الشيخ علي النمازي الشاهرودي
165
مستدرك سفينة البحار
نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : إياك أن تذكر من الكلام ما كان مضحكا وإن حكيت ذلك من غيرك ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنه قال لأصحابه : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتى يجد له موضعا . فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه - الخبر . بيان : الدهم - بالضم جمع أدهم ، أي خير لكم من الخيول السود ( 2 ) . وعن مولانا الباقر ( عليه السلام ) : سلاح اللئام قبيح الكلام ( 3 ) . وعنه ( عليه السلام ) : خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها ، وإن لم يعمل بها ، فإن الله يقول : * ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) * ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : السكوت عند الضرورة بدعة ( 5 ) . في خطبة الوسيلة قال مولانا أمير المؤمنين : إن من الكرم لين الكلام ، ومن العبادة إطهار اللسان - إلى أن قال : - ومن كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قل حياءه ، ومن قل حياءه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار - إلى أن قال : - ومن علم أن كلامه من عمله ، قل كلامه إلا فيما ينفعه ( 6 ) . في وصايا مولانا الكاظم ( عليه السلام ) لهشام قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم المؤمن صموتا فأدنوا منه ، فإنه يلقى الحكمة . والمؤمن قليل الكلام كثير العمل . والمنافق كثير الكلام قليل العمل ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 76 / 60 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 260 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 104 ، وج 17 / 170 . ونحوه ص 189 ، وجديد ج 2 / 130 ، وج 78 / 196 و 265 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 167 ، وجديد ج 78 / 185 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 163 ، وجديد ج 78 / 170 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 47 ، وجديد ج 77 / 165 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 287 - 289 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 201 ، وجديد ج 78 / 312 .